توالت ردود الفعل الغربية المنددة بإعلان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أنه أمر وكالة الطاقة الذرية الايرانية بالبدء في تخصيب اليورانيوم بدرجة عشرين في المئة عوض خمسة في المئة التي يجري بها التخصيب حاليا.
فقد أدانت بريطانيا وألمانيا الخطوة بينما دعا وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس مجددا المجتمع الدولي إلى التوحد للضغط على الحكومة الإيرانية لقطع الطريق أمام طموحتها النووية.وقال جيتس إن رد طهران على مقترحات الدول الكبرى جاء "مخيبا للآمال".
وقال جيتس إن هناك إجماعا دوليا على تجنب تعريض الشعب الإيراني لقسوة غير ضرورية.
وطرحت ألمانيا أيضا موضوع العقوبات، أما بريطانيا فقالت إن في الخطوة الإيرانية الجديدة انتهاكا لقرارات الأمم المتحدة.
وقال وزير الدفاع الألماني كارل تيودور زو جوتنبرج:" قد يكون بالإمكان تخفيف الضغط في جوانب معينة، حيث يجب أن ننتبه الى التأثير الذي قد تحدثه العقوبات".
تقنية الليزر
وفي وقت سابق قال نجاد في كلمة ألقاها في معرض لتقنية الليزر بثت بشكل مباشر على التلفزيون الإيراني: "كنت قد قلت: لنمنحهم شهرين أو ثلاثة شهور لإتمام صفقة التبادل، وإن لم يوافقوا سنقوم بذلك بأنفسنا" في إشارة الى السجالات الأخيرة بين إيران والغرب حول إمكانية تزويد طهران بالوقود النووي مقابل توقفها عن تخصيب اليورانيوم.
وأضاف الرئيس الإيراني قائلا: "والآن سيبدأ د. علي أكبر صالحي التخصيب بدرجة 20 في المئة"، ولكنه قال إن الأبواب لا تزال مفتوحة.وقال أيضا إن إيران تستطيع تخصيب اليورانيوم باستخدام تكنولوجيا الليزر.
ولكن صالحي، مدير وكالة الطاقة الذرية الإيرانية قال إنه طلب من من وكالته البقاء في حالة تأهب فقط، في حال فشلت المفاوضات حول الوقود النووي.
يذكر أن إيران تخصب اليورانيوم بدرجة 3،5 مئوية، وأن تخصيب اليورانيوم قد يخدم أغراضا سلمية وعسكرية، ولكن إنتاج الاسلحة النووية يتطلب تخصيبا بدرجة 80 في المئة.
وقال جاريث إيفانز نائب مدير الهيئة الدولية للحد من انتشار الأسلحة النووية لوكالة رويترز إنه يعتقد ان بإمكان إيران تخصيب اليورانيوم بدرجة 20 في المئة.
واجتمعت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا وفرنسا والصين) بالإضافة إلى ألمانيا لمناقشة المسألة النووية الإيرانية، وعبرت الصين عن معارضتها لفرض عقوبات جديدة على إيران. bbc
|