اخر المقالات
27/8/2009 - 01:24:48 am
عرض لكتاب عن تعليم اللهجة الفلسطينية عرض ا.د حسيب شحادة

Dr. Moin Halloun, Spoken Arabic for Foreigners. An Introduction to the Palestinian Dialect. Vol. 1, 2nd ed., Jerusalem 2003, 221 pp
Dr. Moin Halloun, Spoken Arabic for Foreigners, An Introduction to the Palestinian Dialect. Vol. II, 2nd ed., Jerusalem 2003, 240 pp

عرض لكتاب عن تعليم اللهجة الفلسطينية عرض ا.د حسيب شحادةهذا واحد من كتب تعليمية كثيرة جدا في هذا المجال وقع تحت يدي مؤخرا وارتأيت تقديم عرض موجز له. حظيتِ اللهجة العربية الفلسطينية بأنماطها المختلفة: لهجة المدن (لا سيما القدس) ولهجة الريف والفلاحين ولهجة البدو، بأبحاث كثيرة لأسباب علمية ودبنبة وسياسية. يضمّ الجزء الأول في الواقع أربعة أقسام (لا وجود لفهرست محتويات): 25 وحدة تعليمية قصيرة، ص. 1-150; ترجمة عيّنة من النصوص العربية للإنجليزية، ص. 151-154; النصوص بالرسم العربي دون تشكيل، ص. 155-174؛ مسرد عربي-إنجليزي وإنجليزي- عربي ص. 175-،221 ، يضمّ الأول سبعمائة لفظة تقريبا أما الثاني فيشمل زهاء الألف وسبعمائة كلمة.

يستهلّ المؤلِّف كتابه بذكر منهاجه في النقحرة (نقل الحروف العربية للحروف اللاتينية) لافتا انتباه المتعلم إلى الأصوات اللغوية العربية التي لا مقابل لها في اللغة الإنجليزية مثل الضاد (في الواقع هناك مثيل لصوت ضاد العرب اليوم المختلفة كثيرا عن ضاد سيبويه التي كانت مجهورة ورخوة واليوم شديدة، في الكثير من اللغات ومن بينها الإنجليزية مثلا في كلمة dodge) والظاء والغين والحاء والخاء والعين. ويلاحظ كل من ذي دراية بأسس علم اللسانيات وجود عدم دقة وخلط بين علم الأصوات /الصوتيات أي الفونيطيقا وعلم الأصوات الوظيفي/علم الفونيمات/الفونولوجيا. من أمثلة عدم الدقة ووجوب توخّي الحذر إدراج أصوات عربية لها مقابل في الإنجليزية مثل الذال والهاء والجيم والشين والثاء والواو والياء. زد إلى ذلك وصف الصوت /حـ/ الحلقي بالتفخيم! وترجمة لفظة “الخبّاز” بـ cook أي “طبّاخ” وحبذا لو أشار السيد هلّون إلى أية لهجة فلسطينية تلفظ فيها “إذا” بالدال بدلا من الذال أو الزاي العاديتين. ومن المعروف للداني والقاصي في موضوع اللهجات العربية أن الصوت /ث/ الفصيح ينقلب تاء أو سينا في لهجات المدن كالقدس وحيفا وعكا والكثير من القرى في الجليل. ويقول الكاتب للأجانب الذين يستصعبون النطق بالعَين (في الواقع، كل الأجانب تقريبا، ومن المعروف مثلا أن بعض المستشرقين الألمان لم يتمكنوا من التمييز بين الأصوات التالية: ث، ذ، ز، س، ص، ظ ونطقوها كلها سينا، وينسحب الوضع ذاته بصدد صوت العين الوارد في أوزان الفعل: فَعَلَ، فَعّلَ، فاعل، أفعل ...استفعل، مما دفع أولائك المستشرقين إلى استخدام الأرقام اللاتينية: I, II, III, IV...X، للإشارة إلى الأوزان العربية) إنهم قادرون على استبدالها بالهمزة وهذا في نظرنا لا مكان له في كتب التدريس (لا وجود له في كتب التدريس لا الأجنبية ولا العربية) بل لا بد من التمرين والممارسة والاستماع لأشرطة التسجيل على أنواعها للوصول إلى أكبر قدر ممكن من التوفيق والوضوح. وفي الصفحة الأولى ذاتها نرى أن “طاولة” نُقحرت بالتاء بدلا من الطاء. وأخيرا كان من الضروري الإشارة إلى نقطة هامة في الصوتيات وهي أن الكسرة العربية يقابلها في النقحرة [i] و [ e] أي أنهما ألّوفان وليسا فونيمين. في الواقع لا فرق جلي بين هذين الصوتين [i] و [ e] لا في الفصحى ولا في العامية، وعليه فلفظة “شامي” تلفظ مثل “شامِه” و”كلبِه” مؤنث الكلب تنطق مثل “كلبي” الخ. لغويا نقول إنهما ألّوفان وليسا فونيمين أو من الثنائيات الصغرى. كما وكان من الضروري، ولو باختصار شديد، الإشارة إلى ظاهرتي التفخيم والترقيق وطول الحركة فهذه السمات الثلاث فونيمية في العربية، أي يتمخّض عنها اختلاف دلالي مثلا: "بابا" بالتفخيم يعني "الحبر الأعظم في ال?اتيكان" وبالترقيق يعني "بابُها"، "جاري" بالتفخيم يعني "مفرد الجيران" وإذا لفظ بالترقيق فمعناه اسم الفاعل من جرى يجري مثل الحساب الجاري، balla بالتفخيم معناها حرفيا"بالله" وتستخدم للتعبير عن الدهشة وعدم الموافقة وبالترقيق "بللها، جعلها مبلولة" إلخ.
وقد يكون مناسبا ومفيدا ذكر هذه الطرفة مع الجاحظ القائل: "أتيت منزل صديق لي فطرقت الباب، فخرجت إليّ جارية سندية فقلت لها: قولي لسيدك: الجاحظ بالباب، فقالت: أقول الجاحد بالباب؟ قلتُ: لا، بل قولي: الحدقي بالباب. فقالت: الحلقي بالباب؟ فقلتُ لها: لا تقولي شيئا، وانصرفتُ" (د. أحمد محمد الحوفي، الفكاهة في الأدب، أصولها وأنواعها، نهضة مصر بالفجالة، 1957 ص. 50). ثم لا بد من إيلاء مستويات اللغة حتى في العامية العناية اللائقة فممّن وفي أية مناسبة يمكن سماع مثل هذه المفردات: أنيق، يقبّل، يقود، حِلي، بغيّب. ومن البدهي أن الخط الفاصل بين اللغة واللهجة من الصعوبة بمكان تتبعه ورسمه ويعطي التفاهم المشترك جانبا فقط من الإجابة .

ويلاحظ المتفحّص غياب الإشارة إلى بعض الجزئيات الصوتية مثل وجود الصوتين الأجنبيين /g/ و /v/ (لكن ليس /p/) في الكلمات الدخيلة مثل التالية في لهجة الكاتب الجليلية (كفرياسيف بالقرب من عكا): چابي، چرام، چدع، چرسون، زچورت، چزوز، چريبفروت، چلبية، چلن، چوافا، چول، چولرجي، چولف، سوچر، سچار، إمْهرْچَل، لانچ، شنچل، چدون، چوّاد، چيتارة، فچون، فاچورة، فولكس ?اچن، ?ياچرا، چزوز؛ ?ترينا، ?يوليت، ?يينا، ني?يا، ?يولين، ?ي?ره، لاس ?يچاس، ?يتامين، ?يزا، ?اتيكان، ?ولت، ?يتو، بار أ?يون، ني?ين، ?لص، ?يروس، ?لا، فولكس ?اچن، ?نيل، ?ياچرا، الخ.

ويتصدر الفعل “قرأ” بصيغة الأمر الوحدة التعليمية الأولى وربما كان من الأنسب البدء بجمل اسمية بسيطة مثل أنا فلان أو بالفعل “حكى” (المذكور للمرة الأولى في ص. 32 ثم التصريف في ص. 86) فمركز التعليم في اللهجة هو الحديث وليس القراءة. زد إلى ذلك قد يكون من غير المحبذ إعطاء صيغ الجمع للأسماء منذ البداية وذلك لوعورة هذا الباب في العربية المكتوبة والمنطوقة على حد سواء. ويرى المتفحّص أن عرض بعض الأسس القواعدية تعاني من عدم الدقة والوضوح كما هي الحال بالنسبة لأل التعريف والحروف الشمسية والقمرية وكان من الأفضل التطرق لهذه الجزئية في وحدة تعليمية متقدمة. ثم بعد ذلك يذكر المؤلف وظيفة التنغيم في قلب الجملة الخبرية لجملة استفهامية وهذا ما لا يمكن التعرف عليه إلا سماعا! وكان من الضروري كذلك أن يشار إلى جنس اللفظة القواعدي منذ البداية. ويلاحظ أحيانا أن الوحدة التعليمية جدّ صغيرة في حين أن التمارين التي تعقبها والتي من المفروض أن تستند إليها كثيرة جدا جدا! ومن مواطن الضعف في كتاب التعليم هذا يمكن الإشارة إلى: أحيانا لا تترجم كلمات جديدة مثليتعرّف على” في ص. 125 ولا ذكر لها في المسرد أيضا؛ فصل الضمائر المنفصلة للمفرد عن الجمع دون مسوّغ (ص. 4، 25)؛ إستعمال اللفظة “بدي” أي بـ+ودّ+ي، من حيث الصيغة اسم ومن حيث المعنى فعل، الهامة والشائعة جدا دون شرح في ص. 21؛ عدم دقة في الترجمة إلى الإنجليزية مثلا “عيب” ليس wrong بل shame،“قداحة” ليست match بل lighter، وprecise ليس “معينا” وtile ليس بلاطة بل آجر أو قرميدة، وrheumatism هو الروماتيزم (رثية) وليس الرشح والنزل، و farmer ليس “قرويا” إلخ إلخ. وينظر في الصفحات: 25, 35, 47, 50, 54, 59, , 65, 70, 87, 94, 97, 103, 121, 123, 127, 130, 136, 137, 141, 147, 151, 175, 176, :178, 179, 180, 181, 182, 183, 184, 185, 186, 188, 190, , 191 192, 193, 195, 196, 197, 199, 200, 201, 202, 203, 215, 204,؛ الحركة المساعدة، المسماة بالشوا في علم الأصوات # غير مثبتة في كل الحالات أنظر مثلا ص. 127؛ الطلب من الدارس تعلم كذا وكذا من صيغ جمع الأسماء دون تبويبها وفق مجموعات معينة ذات نظام واضح ومشترك، أنظر مثلا ص. 136؛ عدم التركيز على أنماط النفي في وحدة تعليمية واحدة؛ عدم دقة في النقحرة في بعض الأحيان مثلا bazhar بدلا من تفخيم الزاي والباء على حد سواء وينظر في ص. 140, 147, 176, 191, 192, 199, 201, 202, 205, 208، 210 , 216, 217؛ لا وجود لتفسير الفرق بين “ولا و”أو”؛ لفظ واو العطف u أم w ومتى؟ الأول قبل صوت صامت والثاني قبل صوت صائت مثل: shaay u?aliib, ana winti؛ في الأعداد لا ذكر للرقم واحد وعشرين؛ القول بوجود ثلاث صيغ للفعل المضارع : بشوف، بشرَب، بترُك في ص. 41 غير دقيق؛ تمارين الترجمة من الإنجليزية للعربية قليلة وأولها في ص. 44؛ التنوع في نمط التمارين عامل مشوّق ومفيد في تعلم لغة جديدة مثل وضع الصيغة الملائمة للفعل في جمل، إعطاء عكس الكلمة، إعطاء صيغة المؤنث لأسماء وصفات شائعة، كلمات تبدأ بحرف كذا وكذا، تعليم مفردات وفق الميادين الدلالية مثل: البيت، الأكل، المطبخ، البريد، الأخبار، المواصلات إلخ. إلخ؛ تسجيل المادة عامل هام في تقدم الطالب؛ إعطاء أمثلة إضافية للأفعال التي تصرّف بنفس الطريقة المثبتة في الكتاب أمر إيجابي ومفيد جدا إلا أنه غائب في بعض الأحيان مثلا ص. 89, 103؛ استعمالقدّيش” في ص. 36 فيه نظر؛ هناك نقص في الإشارة إلى الفروق الأساسية بين اللهجة المقدسية ولهجة الكاتب الجليلية والأمر ذاته ينسحب بصدد بعض الاستعمالات القديمة نسبيا مثل “بشرب دخان” ص. 122 والعامية والفصيحة مثل “بلمس” ص. 218 وفي العامية عادة “بصيب”، “فريد” وبالعامية “فش متلو” مثلا؛ وفي مجال النقحرة هناك بعض الحالات التي بحاجة لتصويبات مثلا الإشارة إلى اللام المفخّمة كما هي في اسم الجلالة والباء المفخمة كما في “باص” ويشار إليهما بالرسم اللاتيني بإضافة نقطة تحت الحرف وينظر في ص. 178, 179, 180؛ هناك بعض الاستفسارات وربما الشك في استعمالات معينة مثل: هل استخدام “بالنجاح” بمعنى “بالتوفيق، موفقون” الخ. أصيل في اللهجات الفلسطينية أم دخيل من العبرية، ص. 135, 136, 178, “نَفْس” بمعنى شهية، ص. 191، تكييف وأدريس في ص. 190، “سيفنير”، مُوَض”، “خُبُز”، “دْلاو”، حْوال”، بْطال” في أية لهجة. ثم ألا يقال في جمع “قوي” “قَوايا، قويّين” أكثر من “أقويا” الفصيحة؟، ثم يجب التذكر أن بعض الكلمات المفردة في اللهجات العربية تأتي جموعها من أصول أخرى مثل “مره”نسوان”؛ عدم ذكر بعض الكلمات الأساسية بجانب أخواتها مثل “حلاوه ولطافة” ولا ذكر لـ”جمال”، “مقبرة” ولا وجود لـ”تربه” وهي عادة المفضّلة في أيام الحزن والحداد؛ من المعروف أن “إجرين” ليست مثنى فقط بل جمع أيضا وأن جمع “إنسان” “ ناس” وجمع “بنادم” هو “بنادمين”؛ الكتابة بحرف لاتيني كبير حينا وصغير حينا آخر دون مسوّغ، ص. 212-213؛ من المعروف أن جمع “ألف” وأخواتها مثل “يوم”، “رطل”، رغيف”، “سطر”، “نفس” الخ. ليس “تلاف” دائما بل عند وروده بعد الأعداد من ثلاثة إلى عشرة، ومن جموع التكسير المستهلة بالهمزة التي تحذف فيها الهمزة عند إضافة واحد من الأعداد التالية 3-10 قبلها وإضافة تاء هي في الواقع التاء المربوطة في نهاية اسم العدد المذكور مثل: خمسة أرطال تصبح بالعربية الدارجة الفلسطينية: خمس تِرْطال، وقس عليه مع الجموع: آلاف، أيام، أنفس، أشهر، أرغفة، أرباع ولكن لا يقال مثلا: خمس تفلام، خمس تكياس، خمس تحجار، وهذه النقطة بحاجة لاستقراء مستقل. ويلاحظ غياب بعض الكلمات الأساسية مثل شوي شوي، هدوك، أوكي، أخت (صيغة الجمع: خوات، مثبتة في المسرد)؛ تبويب الأفعال المضارعة وفق السابقة بـَ مثل بتعلم، بفكر إلخ. بدلا من النهج المألوف: فعل ماض بضمير الغائب له نواقصه أيضا، إذ من الصعب العثور على اللفظة المبتغاة في المسرد؛ تحت حرف الواو في المسرد العربي الإنجليزي لا وجود لـ واحد، ورا مثلا وفي حرف الياء كلمة “يلا” الشائعة جدا غائبة.

الجزء الثاني يشمل ثلاثة أقسام (لا قائمة محتويات أيضا): وحدات تعليمية 26-52 تحتوي على اثنين وستين نصا عربيا منقحرا وفي ختام كل وحدة قائمة بالمفردات مترجمة للإنجليزية وأسئلة بالعربية حول النص المدروس، ص. 1-194، والقسم الثاني عبارة عن معظم نفس النصوص بالحروف العربية، ص. 195-220، والقسم الثالث والأخير مسرد عربي إنجليزي ذي ألف لفظة تقريبا. ويبدو أن هذا الجزء لا يختلف كثيرا عن الأول من حيث الملاحظات والمآخذ التي نوهنا بها بخصوص الجزء الأول إذ أن العصمة لله وحده ولكن ينبغي بذل كل جهد ممكن لتقليص الهفوات لأصغر عدد ممكن لا سيما في عصرنا المعولم هذا حيث أن هناك إمكانيات تقنية مساعدة لم يحلم بها آباؤنا قبل بضعة عقود. نكرر انعدام أية منهجية في الإشارة للجنس القواعدي ولصيغة الجمع ويشار أيضا إلى عدم ذكر حروف الجر التابعة تلقيائيا لبعض الاستعمالات مثل: بدوّر، بتعرّف، بتعوّد، بوافق، على؛ الدقة في الترجمة أو بالأحرى إيجاد البدائل اللغوية في لغة الهدف هما في غاية الأهمية والصعوبة أحيانا. بعض أمثلة عدم الدقة الكافية: “فرن” ليس oven ، ص. 128؛ “بفرحة اولادك” لا تعني فقط happiness؛نعيما” لم تشرح بشكل موفّق، إذ أنها لا تعني “جميل جدا” ولا “تسريحة شعر حلوة” ص.234 ؛ إنها عبارة عن تحية مجاملة بعد الحلاقة أو قص الشعر أو الاستحمام، وهناك استعمال ساخر بنفس اللفظة كما لا يخفى على الناطقين بالعربية؛ وينظر ص. 33، ترجمة "إلّي" غير تامة، وينظر في ص. 54, 101, 129, 230, 231, 234, 235, 236, 238, 239, "أكلة" ليست ؛وجبة" فقط بل تعني "الطبق"والعداوة ليست الكراهية وهناك ترجمات إنجليزية حرفية لعبارات عربية ولا تنقل بدقة المفهوم المقصود مثل : عَمار، قهوه دايمه، شيّبني، تعبك راحه،

عدم دقة في النقحرة: /ح/ بدلا من /خ / إلخ. ويُنظر في ص. 4, 8, , 15, 18 , 19, 23, 33, 36, 44, 49, 52, 53, 56, 58 , 59 , 62 , 66, 70, 73, 78, 91, 94, 102, 105, 107, 110, 113, 114, 115, 116, 117, 120, 121, 124, 126, 127, 129, 132, , 134, 228, 229, 233, 234, 235 , 236, 238؛ أحقا هذه العبارات مستعملة وفي أية لهجة: بينه وبين حاله (أليس "نفسه" هي الشائعة)، تنهر، ص. 234, رفات، ص. 236 ، مصرف بمعنى مصروف؟عَبْدار بمعنى بدري، بكّير، عُضُ بمعنى عضو.

هناك أحيانا خلط بين اللهجات دون الإشارة إلى ذلك مثل ذكر عدة كلمات بمعنى الآن: إسا الجليلية وهلئيت المقدسية ودلوقتِ المصرية، اللاحقة الاسمية _كُم المقدسية و_كو ؛ الجليلية، وين ووينتا الجليليتان وفين وإيمتا المقدسيتان (236, 229 , 228, 48).

هناك نظر وتساؤل بخصوص الغاية المبتغاة من إثبات النصوص بالرسم العربي من جهة وطريقة تصوير نص لهجي بالحروف العربية غير دقيقة علميا.

صفوة القول، بالرغم من الهفوات والمآخذ المشار إليها أعلاه، أمامنا كتاب تدريسي . للهجة الفلسطينية للأجانب، فيه محاولة طيبة لعرض المستويات الأولى لهذه اللهجة.

ومن الأمور الإيجابية اللافتة للنظر ندرة الأخطاء المطبعية أو الحاسوبية (مثل الراء بدلا من التاء، ص. 237, 238) وإيجاد البدائل الملائمة بالإنجليزية الأمريكية والنصوص المقدّمة جيدة وطبيعية في أغلبيتها الساحقة، إذ أنها ملائمة للبالغين وتتسم بحس واقعي مرهف وبأسلوب مشوّق (يلاحظ استعمال مفرط في ضمير الغائب في أكثر من نص) ، وهي مدرجة في الغالب الأعمّ من السهل إلى الأقل سهولة ولا بدّ من العمل على إعداد قائمة وافية بأكثر الكلمات والعبارات العامية شيوعا لإدراجها في كتب التدريس المستقبلية


لارسال اخبار ومواد لموقع كفار واي راسلونا عبر البريد الالكتروني [email protected]
الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.
قنوات الموقع
Copyright © Kfary.com 2007-2019 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع كفار واي
Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com
X أغلق
X أغلق