اخر المقالات
09/04/2017 - 01:03:24 am
عيد الشعانين ، وكل المعلومات عنه وعن مسيرة عيد الشعانين في القدس ، شرح وفيديو .

في الاراضي المقدسة – القدس ، تبدأ كل سنة مسيرة عيد احد الشعانين من بيت فاجي دخولا من باب الاسباط ، المجاور للباب الذهبي الذي دخل منه الرب يسوع للقدس ، وتنتهي المسيرة الاحتفالية في دير والدي مريم العذراء، يواكيم وحنه في القدس عند مدخلها من باب الاسباط ، وهنا سنعرفكم على دير سعف النخيل في بيت فاجي وعلى والدي مريم العذراء، يواكيم وحنه في القدس :

دير سعف النخيل في بيت فاجي :
بيت فاجي موجودة قرب جبل الزيتون كما يذكر لنا ألانجيلي البشير متى وهو المكان التي إستقبلت فيه الجموع السيد المسيح عند دخوله الى أورشليم على أتان " ولما قربوا من أورشليم وجاءوا إلى بيت فاجي عند جبل الزيتون، حينئذ أرسل يسوع تلميذين قائلا لهما: اذهبا إلى القرية التي أمامكما، فللوقت تجدان أتانا مربوطة وجحشا معها، فحلاهما وأتياني بهما" متى ألاصحاح 21. في هذا المكان توجد كنيسة تنتمي الى الروم ألاورثوذكس, وفي كل سنة حسب طقس البطريركية ألاورشليمية يوم أحد الشعانين تُقام المسيرة التقليدية من بيت فاجي الى أورشليم تذكاراً لدخول السيد المسيح العظيم الى المدينة المقدسة وإستقبال الجموع له بسعف النخيل والزيتون.

دير والدي مريم العذراء، يواكيم وحنه في القدس :
يقع دير والدي مريم العذراء، يواكيم وحنه بجانب بركة الضأن وباب الاسباط, وفي هذا المكان كان موجود بيت والدي مريم العذراء, وفقا للتقاليد في المغارة التي تقع في أسفل هذا الدير طلبت القديسة حنه من الله طفلاً وبإستجاب الرب لطلبها وولدت العذراء مريم. في هذه المغارة أيضاً وُلدت السيدة العذراء ودفن بشكل مؤقت والداها قبل نقل ذخائرهما الى الجسمانية ليضعوا بجانب قبر العذراء مريم.

شرح عن عيد الشعانين :
شعانين: كلمة عبرانية من (هوشعنا) أوصنا.. معناها (يا رب خلص) (مت 21: 9) ومنها أخذت لفظة أوصنا اليونانية (مت 21: 9) التي ترتلها الكنيسة في هذا العيد... وهو يأتي قبل الفصح بأسبوع وهو الأحد الأخير من الصوم واليوم الأول من أسبوع الآلام... وفيه يبارك الكاهن أغصان الشجر من الزيتون وسعف النخيل ويجرى الطواف بالبيعة بطريقة رمزية تذكارًا لدخول السيد المسيح الاحتفالي إلى أورشليم. وذلك أن المسيح غادر بيت عنيا قبل الفصح بستة أيام وسار إلى الهيكل  فكان الجمع الغفير من الشعب يفرشون ثيابهم أمامه وآخرون يقطعون أغصان الشجر ويطرحونها في طريقة احتفاء به وهم يصرخون (هوشعنا لابن داود مبارك الآتي باسم الرب هوشعنا في الأعالي (مت 21: 99).. وقد كانوا يدعون هذا اليوم قديمًا بأسماء مختلفة منها (أحد المستحقين) وهم طلاب العماد الذين عرفوا الدين المسيحي وأرادوا اعتناقه فكانوا يذهبون ويطلبون التنصير يوم سبت النور (سبت لعازر) طبقًا لاصطلاحات الكنيسة في أول عهدها.. كذلك كانوا يدعونه (أحد غسل الرأس) وهى عادة كانت لهم في ذلك الزمان إشارة للتطهير واستعداد للتنصير... كذلك يدعون (أحد الأغصان، أحد السعف، أحد أوصنا) انظر دائرة المعارف مجلد 10 وجه 468).

ولأهمية هذا الحدث الجليل رتبت الكنيسة الاحتفال بذكراه كل سنة وجعلته عيدًا عموميًا من أعيادها الكبرى منذ القديم لأسباب منها:-

أولًا:- لتذكير بنيها بذلك الاحتفال العظيم الذي استقبل به يسوع حتى كلما حضروا يوم الشعانين حاملين بأيديهم سعف النخيل وأغصان الزيتون يمثلون في الحال ذلك الموكب البهيج والاحتفال المهيب وتلك الجماهير المحتشدة احتفاء بقدوم يسوع فترتقي عقولهم إلى تلك الأيام التي تمت فيها أمور خلاصهم.

ثانيًا:- لترسم في أذهانهم وجوب الاستعداد القلبي الدائم لاستقبال يسوع في هيكل قلوبهمبمناولة جسده ودمه الأقدسين ببساطة ضمير وطهارة قلب كأطفال أورشليم.

ثالثًا:- لكي تعلمهم بهذا الاحتفال مطابقة الحقيقة المثال فإن خروف الفصح كان يجب أن يؤتى به في اليوم العاشر من الهلال ويبقى محفوظًا إلى الرابع عشر منه.. وفي مثل هذا اليوم نفسه (العاشر) داخل يسوع أورشليم بصفته حمل الله الرافع خطايا العالم (يو 1: 44) وفي الرابع عشر منه ذبح لأجلنا (1كو 5: 7).

هذا ومع أن سعف النخيل وأغصان الزيتون استعملت في الاحتفال الذي نعيد لذكراه.. واستعمالها إياها يكون تشبها بمن سبقونا إلى نفس العمل.. ولكننا ننظر إليها نظرة روحية فإن سعف النخل يشير إلى الظفر وإلى الإكليل الذي يهبه الله للمجاهدين المنتصرين فيوحنا الحبيب رأى جمعًا كبيرًا منتصرًا في أيدهم سعف النخيل (رؤ 7: 9) وإلى وجوب الجهاد الحسن (أي 6: 2) لينل إكليل الحياة الذي وعد به الرب الذين يحبونه (1كو 9: 25) (2تى 4: 7، يع 1: 12، 1 بط 5: 4، رؤ 2: 10) أما أغصان الزيتون فتشير إلى السلام كما أن عصيره يشير إلى القداسة لهذا لما أرسل نوح الحمامة عادت وفي فمها غصن الزيتون اخضر (تك 8: 11) إشارة إلى حلول السلام على الأرض.. ولذا فالكنيسة تحثنا على أن تتبع السلام مع الجميع والقداسة والتي بدونها لن يرى أحد الرب (عب 12: 14) فإن ثمر البر يزرع في السلام من الذين يفعلون السلام (يع 3: 18).

أما ترتيل (أوصانا) في أثناء الطواف (الدورة التي تعمل في باكر العيد) فلأنها الترنيمة النبوية الوحيدة (مز 118: 25، 26) التي لاقى بها الشعب العبراني رب المجد يوم دخوله أورشليم (مت 21: 9).

 



عيد الشعانين ، وكل المعلومات عنه وعن مسيرة عيد الشعانين في القدس ، شرح وفيديو .
لارسال اخبار ومواد لموقع كفار واي راسلونا عبر البريد الالكتروني [email protected]
الكلمات الدلالية : عيد الشعانين ، وكل المعلومات عنه وعن مسيرة عيد الشعانين في القدس ، شرح وفيديو .
الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.
قنوات الموقع
Copyright © Kfary.com 2007-2017 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع كفار واي
Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com
X أغلق
X أغلق