اخر المقالات
22/8/2008 - 04:04:46 pm
دراسات مسيحية لميخائيل بولس

“دراسات مسيحية” لميخائيل بولس

عرض ومراجعة أ. د. حسيب شحادة

جامعة هلسنكي

 

تحت هذا العنوان صدرت في آذار 2008 باكورة أعمال أستاذ مادّتي التاريخ والجغرافيا في مدرسة “ينّي الثانوية” المتقاعد منذ العام ،1998 السيد ميخائيل )مخائيل( جبران بولس الأرثوذكسي والمولود عام 1940 في قرية كفرياسيف الجليلية المشهورة بنسبة متعلميها العالية جدا. وهذا الكتاب عبارة عن ثمرة محاضرات لاهوتية كان قد ألقاها المؤلف خلال ثلاث سنوات بواقع لقائين أسبوعيا على لفيف من الكهنة والشمامسة والعلمانيين. كان الأستاذ بولس قد درَس هاتين المادتين في جامعتي القدس وحيفا والتحق بسلك التربية والتعليم مبكّرا وهو ابن واحد وعشرين عاما وعمِل قرابة أربعة عقود في التدريس في ثانوية كفرياسيف التي كانت تستقطب طلابا من حوالي ثلاثين مدينة وقرية عربية، وما زال ناشطا في المجال التربوي التعليمي التطوعي في بلدته. حظي كاتب هذه السطور أن يكون واحدا من كم هائل من طلاب الأستاذ بولس في أواخر منتصف القرن الماضي.

صدر الكتاب المذكور عن جمعية كفرساوية فتية وطموحة تحمل اسم “أبناء المخلّص في الأراضي المقدسة” وتُصدر منذ بضعة أعوام مجلة دينية دورية باسم “نجمُه في المشرق” وتنظّم دورات استكماليةً مختلفة للمعلمين في مضماري اللاهوت المسيحي والحاسوب، وللمزيد عن هذه الجمعية يُنظر في الموقع www.kfary.com. بعض مادة الكتاب قيد البحث كانت قد رأت النور في المجلة “نجمُه في المشرق” مثلا، عدد 12 سنة 5 عام 2007، ص. 4-8، 49-57.

بين دفتي الكتاب 298 صفحة من القطْع المتوسط وهي موزّعة على ثمانية فصول أساسية: الصليب علامة الله الحقيقي ص. 12-24؛ جدول نسب المسيح ص. 26-47؛ إخوة الرب ص. 49-63؛ الله ظهر في الجسد ص. 65-71؛ ابن البشر، يسوع المسيح ابن الله الحي ص. 73-101؛ الصلاة الربانية ص. 103-119؛ الله فوق حرف الشريعة، المسيح له المجد وقضية نقض السبت ص. 121-196؛ أسرار الكنيسة المقدسة ص. 198-296. من الجلي أنّ الفصل الأخير، حول أسرار الكنيسة السبعة )في الكنيسة اللوثرية اثنان: المعمودية والتثبيت(، والسرّ عبارة عن نعمة إلهية خفية، يكوّن ثلثَ الكتاب تقريبا ويليه من حيث الحجمُ سابقُه ولا يعثر القارىء في أي مكان في الكتاب على أية معلومة أو تعليل بصدد هذا التوزيع غير المتساوي في الحيّز. ومن الملاحظ أيضا أن فهرست المواضيع لا يحتوي للأسف على أبواب أو فروع الفصول الثمانية، ففي الفصل الأخير مثلا يجد القارىء مثل هذه العناوين: ما معنى كلمة “سر” ومدلولها؛ الكنيسة هي سر المسيح؛ تأسيس الأسرار؛ أشباه الأسرار؛ عدد الأسرار؛ نعمة الأسرار - النعمة المبرِّرة؛ الأسرار السبعة، سر المعمودية، معمودية الأطفال، سر الميرون، رتبة هذا السر، الخبز الأقدس؛ كأس الخلاص؛ الخمر؛ المناولة؛ التوبة والاعتراف؛ الصوم؛ موقف البروتستانت الخ. الخ.

تتصدر الكتاب أربعُ كلمات: لسيادة مطران الروم الكاثوليك الملكيين السابق، بطرس المعلم، القائل “أحببتُ الكتاب قبل أن أقرأه. احببته من سطور التصدير الأولى، التي يعرفّنا فيها الكاتب عن نفسه إلخ” ويُسدي الشكر لكل من ساهم في إنجاز هذا العمل؛ وراعي كنيسة الروم الأرثوذكس في كفرياسيف، الأب عطا الله )إيهاب( مخولي، الذي قام بـ”التوجيه والرعاية” والساعي جادا من أجل تحقيق نهضة مسيحية حقيقية في بلدته؛ ومدير مدرسة يني الثانوية، الأستاذ نسيب شحادة، يشيد بشخص المؤلف وبنشاطاته التربوية والإدارية الجمّة؛ وتصدير للمؤلف نفسه. فيه يتطرق لنقطتين أساسيتين: نشأته في بيت يحبّ الكنيسة ويؤمّها وىؤمن بتعاليمها ولمحة عن بذرة بزوغ مؤلفه هذا المبني أصلا على هدي الأسئلة والاستفسارات التي كان يطرحها المشاركون في دورة المحاضرات وتوجّه مدير الجمعية آنفة الذكر، الأستاذ يوسف شحادة، لنشر هذه المحاضرات في كتاب لتعميم الفائدة وقام بالطباعة الحاسوبية. جذبت انتباهي هذه الجملة “واني لأعلم انه في عصر الانترنت والحاسوب والفضائيات أضحى تأليف الكتاب أسهل من قراءته...” )ص. 9( ولست متأكدا بخصوص فحواها المقصود وما الداعي لإيرادها في سياقها هذا! على كل حال، هناك من يذهب إلى أن القراءة صيد والكتابة قيد.

لا شك أن القارىء الجدّي كان يطمح إلى التعرف على قضايا أساسية أخرى ذات صلة وثيقة بجوهر الكتاب مثل: خلفية تحديد إطار الدراسات وطبيعة التسلسل الداخلي وإشكاليته فالمسيحية كديانات أخرى سماوية كانت أم أرضية مصطلح واسع جدا وليس من نسيج واحد، تندرج تحت كنفه طوائف شتّى تختلف الواحدة عن الأخرى بدرجات متفاوتة في الإيمان والعقيدة والطقوس والنظام الكنسي إلخ.، كتاب مقدّس صغير واحد وتفاسير وشروح شتّى مستمدة من العقل والنقل والنصّ؛ منهاج الدراسات، الهدف، المصادر والمراجع. من هذه الاختلافات يمكن التنويه بما يلي: يؤمن الكاثوليك والبروتستانت بأن الروح القدس منبثق من الأب والابن في حين أن الأرثوذكس يقولون إنه منبثق من الأب وحده )أنظر يوحنا 15: 26(. ويشار إلى أن البروتستانت أي المحتجين على سلطة البابا لا تقليد لديهم ولا رهبنة ولا شفاعة ولا إيقونات ولا بخور ولا صلاة قنديل أي صلاة مسحة المريض الخ.

إنّ لفظة “دراسات” في الاستعمال المعاصر هي بمثابة اقتراض دلالي )calque( من اللغات الأوروبية العالمية الحالية: الإنجليزية والألمانية والفرنسية وتعني في الواقع “أبحاثا، بحوثا” studies, Studien, études وهذا يعني تلقائيا وجوب انتهاج الأسلوب العلمي الصارم أي ضمن أسس عديدة، إثبات كامل ودقيق للمصادر المعتمدة والإحالة إليها. غياب مثل هذه الإحالة يصدم عين القارىء في أماكن كثيرة مثل “ هناك من يزعم باطلا أن للمسيح إخوة وأخوات أشقاء ....، بيد أن الباحثين يتفقون على أن يوم السبت - شبت اخذ اسمه من  الأكادي Sapattu.أنظر ص. 51, 123, 132, 206, 207, 222, 223, 243. لا ريب البتةَ أن الأستاذ بولس قد اطلع على عدد كبير من المراجع في فترة إعداد محاضراته أي كتابه هذا ومن قبلُ ويتمتع بخلفية صلبة في مساق التاريخ نتيجة تجربته المديدة في التدريس وحبّه للمطالعة. لذا فإن إضافة بضع صفحات لإثبات المصادر الأساسية والمراجع الثانوية أمرٌ ضروري وهام جدا لإتاحة إمكانية النقاش والاستزادة وإثراء للمعرفة.

نعم، كتاب الأستاذ بولس جاء ليسدَّ فراغا ملحوظا في المكتبة العربية المسيحية في الأراضي المقدسة حيث يعيش قرابة المائتي ألف عربي مسيحي ومن المعروف أن قضية دراسة الديانة المسيحية في المدارس الرسمية مغموطة حقوقها. ما يتعلمه التلميذ في المرحلة الابتدائية هو فتات سرعان ما يتبخّر إذ لا استمرارية له في المراحل التعليمية التالية. وعليه هناك حاجة لتأليف كتب تتناول أسس الديانة المسيحية تتناسب وأعمار الطلبة ومستوياتهم الاستيعابية وكل هذا بلغة عربية ميسرة وبأسلوب شائق.

في الواقع، لا يسع المتمعّن في قراءة “دراسات مسيحية” قيد العرض والمراجعة، إلا أن يثمن الجهد الذي بذله المؤلِّف في جمع المادة وتمحيصها وتبويبها وعرضها. مع هذا هناك بعض المآخذ مضمونا وشكلا ولا إخال المؤلف إلا مصحِّحا ما يتطلب ذلك في الطبعة الثانية وقبل صدور الجزء الثاني حول الأعياد المسيحية. قد تكون هناك حاجة لإجراء بعض التعديل في اسم الكتاب يتمثل بإضافة عنوان ثانوي يتناسب مع جلّ محتوياته. قد يتساءل المرء مثلا لماذا استهل المؤلف كتابه بموضوع “الصليب” ولم يبدأه مثلا باسم يسوع المسيح ونسبه: من المعروف أن الاسم “يسوع” يتحدّر من اللفظة العبرية “يشوع” ومعناها “الله خلاص” ونُقحرت هذه الكلمة العبرية إلى اليونانية واللاتينية بصيغ عديدة: iesous, iesus, ihesu, iesu, jesu, Jesus، )أنظر: سفر العدد 13: 16; نحميا 8: 17؛ أعمال الرسل 7: 45؛ العبرانيين 4: 8( والجدير بالذكر أن الصوت J بالإنجليزية قد انبثق في القرون الوسطى. ويبدو أن الاسم “عيسى” في المصادر الإسلامية كان قد انبثق من الصيغ الأجنبية المذكورة وهناك في التراث العربي محاولات تأثيلية شعبية )volketymologie( مثل أن عيسي من عيَسَ أي أبيض، خالص وأن المسيح دُعي بهذا الاسم لأنه كان سيّاحا! يسوع المسيح ترعرع وعاش في مجتمع متعدد اللغات والثقافات، لا ريب أنه عرف اللغة العبرية وتكلم لهجة غربية من اللغة الآرامية وهي اللهجة الفلسطينية المسيحية )أختاها: الآرامية اليهودية الجليلية والآرامية السامرية( ومن المحتمل أن يكون قد تحدث باليونانية أيضا، وعليه فاسمه في المجتمع السامي كان “يشوع” وفي المحيط اليوناني دُعي iesous. هذا الاسم السامي تحول بمرور الوقت إلى “يشو” لاستثقال نطق الصوت الحلقي “العين” كما حصل في العديد من اللغات السامية كالأكادية بفرعيها البابلية والأشورية ولهجات آرامية، أما تفسير “يشو” كاختصار فإنه شتيمة عبرية ذات كلمات ثلاث معناها “ليُمح ذكرُه واسمُه” وهو حديث العهد ولا وجود للاسم يشوع في معجم أبراهام ابن شوشان الوافي. أما الاختصار: IHS = Jesus Hominum Salvator فمعناه: يسوع مخلص الإنسان. )هناك أطروحة دكتوراة باللغة الدانمركية حول الاسم “يسوع” للسيد Kai Kjaer-Hansen وصدرت عام 1982(.

في تقديرنا مثل هذه المعلومات قد تكون ضرورية وممتعة للقارىء بصورة عامة. الأمر ذاته ينسحب بالنسبة للتطرق لموضوع الصلب، المذكور ست وأربعين مرة في العهد الجديد، وفق المعتقد المسيحي والإشارة إلى موقف الإسلام المعارض من ناحية أخرى إذ لا بدّ من توضيح الأمور الخلافية أيضا. وعند التطرق لأشكال الصليب كان من المحبّذ الإتيان برسوم توضيحية لذلك كما فعل المؤلف في مقال له نُشر في “نجمُه في المشرق”.

يكتب الأستاذ بولس عند تعليقه على يوحنا 4: 22 “وهذا يعني أن كتاب اليهود- العهد القديم هو الصحيح وليس كتاب السامريين الذي يختلف عن الأول في تعابير معينة في أسفار موسى الخمسة )التكوين، الخروج، اللاويين، العدد وتثنية الاشتراع(“. في الواقع موضوع الاختلاف بين نصي التوراة الربانية من جهة والتوراة السامرية من ناحية أخرى )Masoretic Text; Samaritan Pentateuch( شاسع وكُتب عنه الكثير الكثير بلغات عديدة منذ بضعة قرون من الزمان ويُقدّر عدد الروايات القرائية )variants( بينهما بأكثرَ من ستة آلاف فرق، غالبيتها الساحقة ليست ذات بال من حيث المضمونُ. أما الفروق الدينية الجوهرية مثل أن أقدس مكان للسامرة هو جبل جريزيم )جبل المنقطعين للصلاة( والقدس بالنسبة لليهود الربانيين الماسوريتيين، فقليلة.

وردت في الكتاب مصطلحات عديدة وعليه فإضافة مسرد توضيحي مقتضب في ذيل الكتاب تكون بلا شك مفيدة للقارىء العادي وحتى المثقف في بعض الأحيان. مثل هذا المسرد قد يضم: آبائيات؛ إيكونيموس؛ أرثوذكس؛ الأسقف؛ السنهدرين؛ اليوبيل؛ يوسيفوس فلافيوس؛ قمران؛ أوريجانوس؛ الأفخارستيا؛ الشيوخ حز”ل؛ التلمود؛ المشناه؛ السامريون؛ الأزائيون؛ الكفارة؛ برشان، المقَسّم؛ الناموس؛ الفريسيون؛ الصدوقيون؛ چوييم؛ سوفريم؛ تنائيم )حكماء المشناه، التوراة الشفوية وعددهم مائة وعشرون، قارن ص. 195(؛ الإسيون؛ الميرون؛ برمون؛ إكليروس؛ كاهن؛ قسّيس؛ صكوك الغفران؛ البروتستانت؛ المندائيون أو الصابئة )Mandeans(.

من حيثُ الشكلُ، أي اللغة والأسلوب، يمكن القول عموما أنهما سليمان وواضحان ولوحظ اختلاف ما بين النصف الأول من الكتاب والنصف الثاني، فالثاني فيه قدر أكبر بكثير من التركيز وعامل التشويق وفي الأول كم كبير في تقديرنا من الاستشهادات الكتابية وكان ربما من الأنسب الاقتصار على أهمها والإتيان بعصارة ما لم يدرج بلغة عصرية سليمة وشائقة. “الأسلوب هو الإنسان” كما يقال في بعض اللغات، ولكل أسلوبُه وبصماته في الكتابة وعليه فلن أتطرق إلى هذه الجزئية وأكتفي بالإشارة إلى جلّ الأخطاء اللغوية، طباعية كانت )همزتا الوصل والقطع بحاجة لعناية خاصة( أم نحوية وصرفية بغية العمل على تصحيحها في الطبعة الثانية. وهذه عيّنة من هذه الهفوات النحوية والصرفية الواضحة: توارت بدلا من توارثت؛ كان آخرهم أخوها؛ شخص بريء كامل بلا خطيئة الذي هو يسوع المسيح؛ وأثرت ثراء كبيرة؛ احتفل الأساقفة والمؤمنين؛ مجرد محامي عن الحق؛ صلة الوصل بين عهدا الشريعة الموسوية وعهد الإنجيل؛ فالمسيحية ليست نسيج توراتي معين؛ ليسوا هم امتداد للتاريخ القديم؛ كما يقول لوقا والهيروديسيين؛ محير وفيه صعوبة وتحدي؛ وقالوا عنه أنه عاصي؛ من اليهود القادمون من بلاد أخرى؛ يتخذان أحدهما الآخر؛ إن الله يدعوا بعض المسيحيين؛ إن جميع المسيحيون يشتركون في السمة الكهنوتية؛ الكنائس الأخرى السبعة؛ بعضها مضاض لبعض. )أنظر الصفحات: 3, 4, 6, 8, 9, 12, 13, 14, 18, 19, 20, 22, 23, 24, 27, 28, 29, 41, 32, 33, 35, 36, 38, 42, 43, 44, 45, 46, 49, 51, 59, 65, 73, 78, 95, 97, 104, 128, 136, 146, 151, 156, 157, , 158, 169, 173, 182, 184, 185, 186, 192, 195, 196, 230, 232, 238, 241, 244, 251, 252, 252, 256, 257, 259, 260, 262, 264, 265, 266, 267, 268, 269, 271, 274, 279, 280, 281, 285, 288, 293, 297, 298.

 

 

 

 


لارسال اخبار ومواد لموقع كفار واي راسلونا عبر البريد الالكتروني [email protected]
الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.
21. جابر -
26/12/2009 - 10:44:07 am
استفسار!
هل هناك أية معلومات حول صدور جزء ثان؟
جابر
20. مهيوب -
9/5/2009 - 05:33:02 pm
gooooooood
19. Rami - KY
22/9/2008 - 01:12:49 am
لا كرامة لنبي في وطنة ....
النقد هو اساس البناء ... والهجوم التعسفي على الناقد ما هو الا غيرة .. رجعية وعدم فهم للمقروء....اسمعو وعو ليتكم تنجحون
18. حسيب - /
17/9/2008 - 11:59:03 pm
تحية صادقة للقائمين على موقع بلدتي كفرياسيف الأبية الغالية دوما بأهاليها الطيبين وبعد،
قد قيل:
العقول العظيمة تعالج الأفكار
العقول المتوسطة تبحث في الأحداث
العقول الصغيرة الواهية تتطرق إلى الأشخاص (الناس)
بإخلاص
ح. شحادة
17. مهنا -
15/9/2008 - 01:38:02 pm
كل المودة والاحترام للموقع المتألق على الدوام،
لا شك أن كل إنسان واع وتواق للمزيد من العلم والمعرفة سيأخذ الملاحظات الجادة والمسؤولة بعين الاعتبار مستقبلا وإلا فلا بزوغ لعملية التراكم والتلاقح المعرفي العميق والشامل في هذا العصر المعولم!
مهنا
16. مفيد -
14/9/2008 - 11:29:06 pm
بعد السلام والتحية،
مجرد استفسار: هل هناك علم بخصوص موعد صدور القسم التاني من الدراسات عن المسيحية؟
مفيد
15. جميل -
10/9/2008 - 12:08:45 pm
سلامات للجميع،
من الواضح أن التعليقات هنا بالعربية تعكس الضمور في الحسّ النقدي عند الإنسان العربي العادي.
جميل
14. مزيد -
6/9/2008 - 12:01:36 pm
تحية الجيرة الطيبة،
لفت انتباهي ما كتب من التعليقات بالعربية فإنها لا ترقى وللأسف للمستوى المطلوب، كاتبها لا يتوخى ولا يقدر على الكتابة الرصينة العلمية!
إلى الأمام بمثل هذه المقالات الجادة حفظكم المولى، ورمضان كريم
مزيد
13. Atallah - Amman
27/8/2008 - 12:55:34 pm
Shortly I saY: this is an example of modern, scientific and constructive criticism. Anybody like E. Matta and others say unfounded things.
Greetings to Prof. Shehadeh
Dr. Atallah
Comparative religion
12. Sufyan - Acre
26/8/2008 - 06:44:48 pm
We thank this popular site for its music and the high quality of prof. Shehada articles. WE want more and more!
Sufyan and family
11. Aziz - Kufur Yaasif
25/8/2008 - 02:08:52 pm
Again my great respect to our friend Shehadeh for such articles inseeD
gO AHEAD and God bless you
10. كاهن -
25/8/2008 - 02:57:51 am
باسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد يسوع المسيح ابدأ تعليقي .
مبارك هو الرحم الذي حمل الاستاذ مخائيل بولس , ومبارك هو الرحم الذي حمل بروف حسيب , ومبارك هو الرحم الذي حمل اصحاب هذا الموقع .
نقاش حر , تعاليم مسيحية جليلة , ونقد صريح , كل ما يعرض يدل على ثقافة هذا الشعب المسيحي , وكم نفتقد لامثال الاستاذ ميخائيل بولس في ايامنا هذه .
ارجو من الموقع عرض الكتاب كله والدراسة كلها كي يستمر لعطاء , ونتوقع من حضرة البروفيسر حسيب درسات لاهوتية فالنقد لا يكفي
.
9. الاب جريس خوري -
24/8/2008 - 08:25:33 pm
تحية للموقع المحترم
للاسف الشديد لا اجد في عرض ا . د اي كلمة واحدة تطعن بجوهر الكتاب وه مرجع وسوف يدرس في دروس الدين عندنا
يبدو ان الاستاذ بغربته قد فقد اسس التعليم المسيحي القويم ففي كتابة الاستاذ حسيب اخطاء املائية جمة ان نشرت عبر هذا الموقع او في الصحف فاذا كان الاستاذ يتطلع على هذه الاخطاء مآخذ فبورك الكتاب
كنت آمل ان يكتب عن الفحوى والموضوع الديني المحض كي نتعلم
اما ذكر مراجع دانملركية هذا يدل على جهل الاستاذ للمراجع العربية المسيحية التي تستوفي جميع النظريات
وكفا ان كليات اللاهوت في فلسطين عزمت على تدريسه في كليات اللاهوت
الاعتراض عن الاسم هذا يدل كغارق يريد التثبت بشيء لينجو فطوبى لك وبوركت كتاباتك : عرض هل انت متفرغ للعرض؟
8. Ali - Tamra
24/8/2008 - 06:13:00 pm
Jaziil al-shukr wa-althanaa
lilmawqi< wel-Ustaadh almuHtaram, suraaT mustaqim biHaqq waHaqiq
Ali
7. Tony - Bethlehem
24/8/2008 - 05:21:32 pm
First thanks to the site and to prof. H. Shehadah for his valubale contibutions. It is obvious that one unbalanced person is behind the Arabic comments.It is rather lamentable that people can not accept the naked truth. Not even a single shortcoming mentioned in the article can be refuted.
Friends leave personal issues and try to learn!
Tony.
6. د. جورج رحمة -
24/8/2008 - 02:42:58 pm
تحية للموقع الحبيب
كنت قد قرات الكتاب بتمعن وتمحيص قبل قراءة العرض والمراجعةوقراته ثانية بعد قرائتي للعرض والمراجعةيستهل ا.دبتعريف عن الكتاب فاذا كان الهدف من المراجعة التعريف فالتعريف ينقصه الكثير من حيث مضمون الكتاب الزخم يضيف ا.د بين قوسين بعض الشرح{في الكنيسة اللوثرية} ما الهدف فالكل يعرف ويحوي الكتاب ذلك هل يريد بذلك تعريف القارىء انه يعرف؟اما بالنسبة للفهرست فلا من حاجة للتبويب الموسع لان هذا المرجع غني المضمون يحتاج القارىء لقرائته كله وهوليس بكتاب مغامرة او قصة كشجرة المتاعب مثلا!واستهجن جهل المراجع عدم فهم فحوى عبارة :اضحى تاليف الكتاب اسهل من قراءته" والمراجع ا.د يهاجم الامة العربية بقلة قرائتها للكتب فما هذا التناقض في قلم ا.د شحادة حيث يستشف الامر وكان في الكتابة ما بنفس وشخص الكاتب شحادة؟!وهل يعلم ا.د شحادة لماذا منبثق من الاب او الابن القضية يا استاذي العزيز هي تاريخية وليست دينيةوعلى ما يبدو ان ليس من اختصاصك الدين واللاهوت بل اللغة؟!وما هي الصدمة يا ا.د شحادة اذا كان الانجيل هو المرجع واذا احيل القارىء لبعض المعلومات ولم تذكر المصادر فهل هذا يفقد الفحوى؟للتعليق تتمة
5. Musa - Palestine
24/8/2008 - 02:28:05 pm
Sincere thanks to the writer of this badly needed review. It seems that Arab society is still unripe for modern reasonable criticism. A book without list of sources and marginal notes has no place in academic research
Ibi
4. بطرس -
24/8/2008 - 12:35:31 pm
تحية للموقع الحبيب
انني ادرس في قسم اللاهوت في جامعة حيفا اختصاص الدين المسيحي ضمن التاريخ العام وهذا الكتاب مدرج في قائمة المراجع وموجود في مكتبة جامعة حيفا وبحسب المحاضر الدكتور هوروفيتس انه من اهم المراجع اللاهوتية المسيحية حتى اليوم بالرغم من بعض الاخطاء الكتابية هذه شهادة للكتاب واستغرب عن كتابة نقد الاستاذ حسيب غير الموضوعي للكتاب فلا يوجد اي نقد علمي بل كتابة يريد الكاتب ان يعلمنا انه توجد اطروحة بلغة ما والصلب بالاسلام يختلف عن المسيحية ومعنى الاسم يسوع وهذا كله معروف ولو كتب بحسب ما نقد الكاتب شحادة فسوف يكتب نقدا مغايرا لما هو الحال عليه فدوما نقرا له : عرضل فضلكة حول دراسة حول لماذا لا يكتب عن الدين المسيحي قرات مرة في مجلة ايضا ملزمزن بقرائتها نجمه في المشرق انه حسيب استخدم مرجعا لبوريس بوكاي؟؟؟؟ وكل مسيحي يعرف من هو وهذا لخير دليل على جهل الكاتب بالدين المسيحي
3. جريس -
24/8/2008 - 12:28:42 pm
قرات الكتاب اكثر من مرة لكنني لم اجد اي تعليم مخالف لتعاليم آباء الكنيسة اما بالنسبة لتعليق العارض فيبدو انه لايعلم الكثير بمضمون التعليم المسيحي القويم وللاسف لم نقرا في تعليقه حرفا واحدا حول فحوى ومضمون الكتاب اما بالنسبة للاخطاء المطبعية فقد كتب في هذا الموقع كما اذكر اعتراف من الجمعية انه وقعت هفوات مطبعية
اذا كان العارض للكتاب يعلم اكثر من المؤاف ايرنا باعه في ترجمة اطروحة الدانمركي؟وما الحاجة بالمقارنة بقضية الصلب وديانات اخرى فالكتاب مسيحي وليس عرضا للموضوع؟وهل يعلم العارض متى تبدا السنة الكنسيةظ وهل يعلم معنى عبارة الصليب علامة الله الحقيقيظ لهذا يكفي ان يبدا الكتاب بالصليب؟ ايعلم العارض لماذا استحوذ شرح الاسرار هذا الكم من الصفحات ؟ ما هذا الا دلالة على عدم معرفة القارء العارض للدين المسيحي؟وهل من واجب تفسير لماذا استحوذ الشرح اكثر وهذا ينسحب على مواضيع اخرى حول عروض الكاتب سوف انشرها لاحقا مفصلا عبر هذا الموقع
2. مسيحي مؤمن -
24/8/2008 - 12:14:28 am
تحياتي للكاتب والقراء , لكنني اريد ان انوه ان احد اصدقائي الذي يتعلم اللاهوت في اليونان , عرض على معلمي اللاهوت دراسات الاستاذ مخائيل بولس المحترم , واخبروه ان هذه الدراسات عميقة واستعملوا قسما منها للتعليم في الجامعة.
فارجوا من جميع الارثوذكسيين المسيحيين ان يدعموا مسيرة الاستاذ مخائيل بولس المثقف , ونطلب من البروفيسور حسيب ان يدرج بين مقالاته مقالات مسيحية ودراسات لاهوتية وروحانية .
1. Sami - Jordan
23/8/2008 - 09:17:26 pm
A solid, comprehensive,
profound and constructive review
قنوات الموقع
Copyright © Kfary.com 2007-2019 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع كفار واي
Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com
X أغلق
X أغلق