اخر المقالات
12/10/2007 - 07:08:56 pm
قصيدة دعني على شفتيكَ ورداً أحمر اللشاعر عبدالله علي الأقزم

دعـنـي هـنـا

فـي حـضـنِـكَ الـمـغـمـور ِ

بـالـعـزف ِ الـفـريـدِ

دعـنـي عـلـى شـفـتـيـكَ ورداً أحمـراً

و تـجـدُّدَ الـقـُبـلاتِ بـالـوَهَـج ِ الـتــَّلـيـدِ

دعـنـي أحـوِّلُ كـلَّ أجـزائـي إلـى

لـقـيـا غـرامـكَ

كـالشَّـذا

كـالـشِّـعـر فـي ألـحـانـِـهِ

كـالـمـاء ِ فـي جـريـانِـهِ

كـالـقـُبـلـةِ الأحـلـى

لـمـيـلادِ الـورودِ

يـا مَـنْ ألـوذ ُ بـقـلـبـهِ

مـا كـان حـبِّـي هـا هـنـا

فـي الـضـمِّ و الـفـوران ِ

يـشـكـو مـنْ ركـودِ

كـيـف الـركـودُ

و حـبـُّـنـا كـالـنَّـارِ تـنـعـمُ بـالـوقـودِ

ارسـمْ فـؤاديـنـا مـعـاً

فـي لـوحـةِ الـصـبـح ِ الـجـديـد ِ

ارسـمْـهـمـا لـهـبـاً كـبـيـراً أحـمـراً

فـي الـحـبِّ يُـبـحـرُ فـي الـحـرائـق ِ بـالـمزيـدِ

سـيـظـلُّ شـوقـي فـي دمـي

بـهـواكَ فـي لـغـةِ الـصَّـدى

كـالـسَّـيـل ِ فـي هـدم ِ الـسِّـدود ِ

كـتـتـابـع ِ الأمـواج ِ

بـالأمـل ِ الـوحـيـدِ

فـهـوايَ يـا أحـلـى الـهـوى

كـالـفـتـح ِ فـي فـكِّ الـقـيـود ِ

كـالـغـيـث ِ لا يـمـشـي بـأغـلال ِ الـحـدود ِ

فـي حـبـِّـكِ الـنـَّـاريِّ أصـبـحُ دائـمـاً

أنشـودة ً و حـمـامـة ً بـيـضـاءَ

فـي حـفـل ِ الـتـبـسُّـم ِ و الـتَّـمـازح ِ

و الـتـَّراقـص و الـتـعـانـق ِ و الـورود ِ

أنـتَ الـقـريـبُ الـى نـسـيـم ِ اللـثـم ِ

و الأحـضـان ِ و الـذوبـان ِ

فـي مـجـرى وريـدي

نـبـضـي هـواكَ

أتـى فـؤادي كـالـوفـودِ

أنـتَ الـقـريـبُ فلا أرى

فـيـكَ الـهـوى

إلا انـهـزامـاً لـلـبـعـيـدِ

إنـِّـي ارتـديـتــُـكَ

لا الـشـقـاءَ يـُصـيـبـُنـي

مـنْ سـهـمـهِ الـممـزوج ِ بـالـوجـع ِ الـشَّـديـدِ

في حـضـنـكَ الـورديِّ أكـتـشـفُ الـنـَّدى

و أردُّ أجـزاءَ الـهـوى

و أرتـِّبُ الـقـُبـلاتِ

بـالـولـَـع ِ الـمـديـدِ

و أعـيشُ فـي مـعـنـاكَ عـيـشـة َ نـاسـكٍ

مـتـأمِّـل ٍ مـتـبــحـِّـرٍ

حـرثَ الـوجـودَ تـفـكُّـراً

بـيـن الـركـوع مـضـى

و مـا بـيـن الـسـجـودِ

و أضـيءُ فـي الـكـهـف ِ الـعـمـيـق ِ تـسـاؤلاً

أهـواكَ شـرط ُ تـألُّـقـي و تـمـيـُّـزي و أنـاقـتـي

و حـكايتي نـحـو الـخـلـودِ؟

أهـواكَ حـلٌّ

لـلـطـلاسـم ِ كـلِّـهـا

و بـصـيـرتـي و هـدايـتـي

و طـريـقـتـى المـثـلـى

عـلـى مـحْـو الـجلـيـدِ؟

أنتَ الـتـسـاؤلُ و الـجـوابُ

فـمـا هـمـا

إلا مـطـالـعُ أحـرفـي و قـواربـي

مـا بـيـن مـجـدافِ الـنـشـيـدِ

يـنـمـو ثـرائـي

فـي الـحـيـاةِ و مـا لـهُ

إلا غـرامُـكَ فـي رصـيـدي

إنـِّـي أعـيـشُ بـعـطـر ِ حـبِّـكَ جـنـَّتـي

و أعـيـشُ فـيـكَ بـدايـتـي و نـهـايتي

و الـعـالـمَ الأحـلـى بـتـأريـخ ِ الـوجـودِ


عبدالله بن عـلـي الأقزم  

 


لارسال اخبار ومواد لموقع كفار واي راسلونا عبر البريد الالكتروني [email protected]
الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.
2. رازي عمار -
12/10/2007 - 07:27:28 pm
قصيدة طيبة القوافي , تدل على ثقافة من احاكها بمشاعره.
1. دلاد بيروم - -
12/10/2007 - 03:47:25 pm
هذه الكلمات رقيقة تبعث النبض للقلب المتحجر .
نطلب قصائد اخرى من هذا الموقع المتالق , ونشكركم على نوادر الطرب .
قنوات الموقع
Copyright © Kfary.com 2007-2019 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع كفار واي
Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com
X أغلق
X أغلق